حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

522

الإفصاح في فقه اللغة

شَباط . يُفسد العقل ويقطّب الوجه ويديم الحزن ويُهيم بالليل ، ويُخضّر الوجه ويغوّر العينين ويُنحِلُ البدن . القُطرُب : نوع من المالَيخوليا . الكَلَب : جنون الكلاب ، يعترى من أكل لحم الإنسان . و - صِيَاح مَن عضّه الكلب الكَلِب . و - شبه جنون الكلاب المعترى للانسان مِن عضّها . كَلِب يكَلَب كَلَبا : أصابه ذلك ، والكَلَاب : ذهاب العقل من الكَلَب ، وقد كُلِب . ورجل كَلِبٌ من رجال كَلِبين ، وهو كلِيب من قوم كَلبَى . الحرَب : الكَلَب ، حَرِب يحرَب حَرَبا : أصابه الحرَب . وقومٌ حَربَى : كَلبَي ، أي مصابون بالحَرَب . التسهيب : زوال العقل ، والفعل منه ممات . وأُسهِب فلان : ذهب عقله من لدغ حية أو عقرب أو نحوهما ، فهو مُسهَب . الحميات الحمى وأعراضها الحُمّى : الحُمَّى والحُمّة : عِلّة تعرّق الانسان ، على وزن فُعلَى من الحميم . حُمّ الرجلُ وأُحِمّ : أصابته الحُمّى . وأحَمّه اللّه فهو محموم شاذّ . وأرض مَحَمّة : كثيرة الحُمّى . وأكلٌ مَحَمّة : يُحَمّ عليه . والحَمام : حُمَّى جميع الدواب . وحُمَّى الإبل بالألف خاصّة . الرَّسّ : أوّل ما يجد الإنسان مَسّ الحُمّى قبل أن تأخذه وتظهر . وكل شئ قليل : رَسٌّ . ويقال : به رَسُّ الحمّى ورَسِيسها : أي أول مَسِّها ، أو بقيّتُها أو أثرها . العُرَواء : بَرد الحمى أوّلَ مَسّها . عُرِي الشخص : أصابته العُرَواء . الرُّحَضاء : الحُمّى بعرَق . وأخذته رُحضاء : عرِق حتى كأنه رُحِض جسده من العرق . وقيل : الرُّحَضاء : العَرق إثر الحمى ، أو عرَق يغسل الجسد كثرةً ، وقد رُحِض . السُّخونة : سَخِن يسخَن سَخَنا وسخَن يسخُن وسخُن سُخنة وسُخونة وسُخنا وسَخانة : صار حارّا . وأسخنه وسخّنه : جعله ساخنا . يقال : أخذته سُخنة ( مثلثة السين ) أي حَرّ أو حُمّى . والسُّخن والسَّخِين والسُّخنان : الحارّ . المَغث : مَغث الحمى : تَوصيمها ، وهو وجع وتكسّر في الجسد . مغَثته الحمى تمغَثه مَغثا فهو ممغوث . الوَعك : الحُمّى التي معها حَرّ خالص . وقيل : أذَى الحُمّى ووجَعها ومغثها في البدَن . و -